الشيخ أبو الفيض الناكوري
9
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
أرحامها فَإِنْ طِبْنَ الأعراس لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ ماصل مِنْهُ المهر أو الإعطاء لسوء عملكم نَفْساً وحدها روما للصرع فَكُلُوهُ أعطوه وكلوه أكلا هَنِيئاً حادرا صالحا لا إصر معه مَرِيئاً ( 4 ) طاهرا حلالا لا داء وسطه ، وكلّ واحد سدّ مسدّ المصدر وهو الأكل أو حال . وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ وكساء الأحلام أو الأولاد أو الأهل أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ولأهلكم وأولادكم قِياماً مسادا وعمادا وَارْزُقُوهُمْ أطعموهم فِيها الأموال كما هو وطرهم وَاكْسُوهُمْ أعطوهم كساهم كما هو حالهم وسهمهم وَقُولُوا عدوا لَهُمْ قَوْلًا وعدا مَعْرُوفاً ( 5 ) محمودا سارّا . وَابْتَلُوا الْيَتامى محصورا أحلامهم وارصدوا أحوالهم وارعوا أعمارهم حَتَّى إِذا بَلَغُوا وصلوا النِّكاحَ حدّ الحلم فَإِنْ آنَسْتُمْ حصل لكم الإحساس والعلم مِنْهُمْ الأولاد رُشْداً سلوكا صالحا لإكمال الإسلام وإصلاح المال فَادْفَعُوا أوصلوا إِلَيْهِمْ أولاء أَمْوالَهُمْ كلّها